في سوريا لا تكتمل فرحة العيد إلا عندما يأتي الأب بلحمة العيد التي ستكون طعاماً لهم طول فترة العيد ،ربما انقضت هذه العادة خصوصاً في الفترة الحالية التي يمر بها أهلنا السوريون من غلاء فاحش للأسعار حيث أصبحت هذه المادة الرئيسية من الرفاهيات.

مع بداية أول يوم في العيد بدأ فريقنا بذبح وتوزيع اللحوم على عدد من الأهالي والمحتاجين ضمن مشروع فرحة عيد والذي نسعى من خلاله لإدخال الفرح والسرور على العوائل العفيفة.

#منظمة_عدالة_للإغاثة_والتنمية
#سوريا #عيد_الفطر #عيدكم_مبارك