أَصبَحَتِ الأرضُ فِراشَهم، والسماءَ لِحافَهم…
هنا حتى النومُ يجافيهم..
هكذا الحالُ في مخيمٍ احتوى مآسٍ وآلامٍ ومعاناة..
نتجولُ في أرجاءِ المخيمِ فنمرُ على أمٍّ من الأمهاتِ الثكالى، قد ثكلت ابنائها في الحرب و فقدت زوجها لامعينَ لها إلا الله..
أمٌّ لا تَطلبُ الكثير تُطالبُ بأبسطِ الحقوق و أوضَعِها..
بمأوى يلمُ أحزانها، و كرسيُ عجزةٍ يحملها في مرضها…

نترك بصمتنا وندخل الفرح إلى قلبها ونواسيها بإحسانكم حتى يصل إليكم دعائها