توزيع مدافئ مع مستلزماتها

48%
Raised: $12,100.00
Goal: $25,300.00

الغاية من المشروع

يعيش آلاف من الناس في مخيمات غير مجهزة أو مبان مهدمة الجدران دونما وقاية من البرد والريح والمطر. ويلعب الأطفال في كل مكان بملابس رقيقة في جوٍ بارد وقارس كل هذا وغيره كثير من المصاعب التي تواجه النازحين والمهجرين، ينبئ بحدوث كارثة كبيرة خصوصاً في فصل الشتاء هذا حيث تنعدم جميع مقومات التدفئة ومستلزمات الشتاء.

وهذا مما يزيد الأمر صعوبة وتعقيداً بالنسبة للمهجرين والنازحين حيث وجدوا أنفسهم بلا مأوى بعد أن فروا من العنف المتصاعد في مناطقهم وهذا لا ينفي حقهم في الأمان والدفء والمأوى الملائم.

يهدف المشروع إلى توفير مصدر دفئ مناسب للعائلات المهجرة والنازحة، لمساعدتهم في تحمل الشتاء البارد في ظروف صعبة.

يأتي هذا المشروع في وقت وصلت به الازمة السورية للعام الثامن على التوالي؛ لتتفاقم معها المأساة، ويزداد معها عدد المهجرين والنازحين الذين يفتقدون لأدنى مقومات الحياة، وازدياد أعداد النازحين بشكل كبير وفقدانهم لأملاكهم، فضلاً عن الفقر المدقع بحيث لا يمكن للأسرة شراء احتياجاتها وما يلزمها من مصادر للتدفئة.

مدفئة ديزل نوع جيد

مستلزمات مدفئة

(بوري عـ 4 – كوع عـ 3 – عبوة الوقود )

المشكلة والسياق

يعاني النازحون السوريون في الشمال السوري من ظروف معيشية تزداد سوءاً أثر التهجير القسري وحركات النزوح الداخلي ومن الملاحظ التضخم السكاني في هذه المناطق حيث يبلغ عدد السكان 1.2مليون نسمة جلهم من المهجرين قسرياً حيث تتجاوز نسبة المهجرين والنازحين 80 % حيث يقطن معظم المهجرين في خيام مهترئة لا تقي برد الشتاء أو حر الصيف ويتوزع عدد الكبير في مساكن عشوائية ومستأجرة. في حين ينتظرون شتاء قاسياً يخشون أن يكون كارثياً لا سيما مع تزايد أعداد المهجرين من مناطق ادلب وريفها مع تزايد احتياجاتهم وشح المساعدات المقدمة من قبل المنظمات الإنسانية خصوصاً خلال العامين الماضيين حيث ان نسبة كبيرة من المهجرين لا تسمح الظروف المعيشية والحالة المادية على تأمين ملابس شتوية لأطفالهم من قسوة الشتاء. بسب البطالة والفقر وانعدام دخل الشهري للأسر المهجرة.


  • عدم توفر فرص كافية للعمل
  • انتشار حالات من العنف المنزلي بسبب البطالة وسوء الأحوال المعيشية
  • لجوء عدد كبير من العائلات الى انتظار الإغاثة لسد احتياجاتهم
  • انتشار حالات التسول
  • تدني المستوى الصحي والتعليمي بسبب عدم توفر مصدر للدخل

مقدمة

اسم المشروع: توزيع فرش الشتاء

مكان التنفيذ: سوريا – ريف حلب الشمالي

المزانية: 25300$

اسم المنظمة: عدالة للإغاثة والتنمية

مسؤول التواصل: الاسم: موسى امهان

المنصب: مدير البرامج والمشاريع

الهاتف: 00905358365530

البريد الالكتروني: programs@adaleh-syr.org

الوضع القانوني: نوع المنظمة: منظمة محلية غير حكومية local NGO

بلد الترخيص: TURKEY

سنة الترخيص: 2014

رقم الترخيص: 005-020-31

الحساب البنكي :

ACCOUNT NAME: ADALET VE İNSANİ YARDIM DERNEĞİ

BANK NAME: ZIRAAT BANKASI

ACCOUNT NUMBER: 80705991

SWIFT CODE: TCZBTR2A

IBAN$ IBAN : TR830001000330807059915002

الأنشطة

تجهيز كافة الأوراق المطلوبة للمشروع (عقود عمل – ميثاق مشروع – ورقة إطلاق مشروع

طلبات شراء – عروض أسعار ….)

التعاقد مع سائق عـ 2 مع سيارات للنقل والتوزيع

تحديد مناطق التوزيع حسب المنطقة والقرية والحي والفئة المستهدفة

تجهيز مكان لتخزين المواد (مخزن)

التعاقد مع موردين لتوريد المدافئ

تجهيز المواد للتوزيع

التنسيق مع المجالس المحلية في منطقة التنفيذ لاختيار المستحقين وتنظيم قوائم المستفيدين

البدء بتوزيع المدافئ ومستلزماتها على المستفيدين المستحقين في مناطق التنفيذ

الاستدامة:

مشروع موسمي يعمل على تلبية احتياجات المستفيدين في فصل الشتاء

اهداف المشروع ومخرجاته

المساهمة في تخفيف الأعباء المادية على الأسرة وتأمين مصدر دفئ مناسب يقيها برد الشتاء القارس

تأمين مدفئة مع مستلزماتها لـ 1000 أسرة مهجرة ومحتاجة في (الباب وريفها – عفرين وريفها)

الفئات المستفيدة

الأسر النازحة حديثاً

الأسر معيلها من ذوي الاحتياجات الخاصة

الأسر التي تعيش في مأوى غير مجهز

المنطقة المستهدفة والمستفيدين

مدينة الباب:

تقع في ريف حلب الشرقي، واستقبلت وما زالت تستقبل عددًا كبيرًا من النازحين (90.000 نازح) في حين يبلغ إجمالي عدد سكان المدينة 320.000 شخصًا وفقًا لإحصائية أعدها المجلس المحلي، لكن الأعداد في 2019 قد زادت بشكل كبير جداً

مدينة عفرين:

تقع المدينة في الريف الغربي من حلب، يبلغ إجمالي عدد السكان بما في ذلك الأشخاص النازحين داخليا حوالي 950.000 في كل من المدينة والريف وتبلغ نسبة النازحين من المجموع الكلي 65٪

آلية المراقبة والتقييم

تقرير مرحلي – تقرير نهائي – تقرير مالي – تقرير اعلامي

إن منظمة عدالة تؤمن بأن عمليات المراقبة والتقييم والتحقق هي الضامن لشفافية العمل ونزاهة التنفيذ وإعطاء المصداقية أمام الداعمين والمستفيدين وضمان الحقوق وعدم التمييز والاستغلال والطريقة المثلى بيد مدير المشروع كي يتمكن من مراجعة أي شكاوى أو أخطاء وأن يستطيع سماع التعليقات التي تهم المستفيدين بما بتناسب مع العمل الإنساني وتلبية الاحتياجات المختلفة للمستفيدين وضمان حسن سير وتنفيذ المشروع، وبناءً عليه فقد اعتمدت منظمة عدالة سياسة مراقبة وتقييم ومساءلة صارمة ومعلنة وتتضمن:

وضع ونشر معايير اختيار المستفيدين وآلية الشكوى.

إجراء تحقق بنسبة 15 – 20% على بيانات المستفيدين المحتملين لضمان عملية جمع بيانات نزيهة وشفافة.

مراقبة كامل عمليات تنفيذ الشروع وضمان تواجد لوحات إعلانية واضحة تبين آلية الشكوى ومعالجتها.

إجراء عملية مراقبة ما بعد التوزيع واستقراء رضى المستفيدين عن كامل المشروع واهتماماتهم ومشاكلهم إن وجدت.

بالإضافة لإجراء مراقبة لأسعار السوق وتواجد المواد لضمان عدم الإضرار بالسوق المحلية والأشخاص غير المستفيدين من المشروع.

WhatsApp chat